مشعل الذي ساقته الحياه بين الذكريات الاليمة... ليصبح بعد امتلأ راسه بالشيب من أصحاب القلوب اللتى تجرعت الالم فى الصغر والراحة والتسلية في الكبر لميستطع ينسى طفولته .داخل قلبة. مراهق بإحساسة الطيف قوي بشخصيته امام الناس الوحده بدواخله لايعرف ما يقول سوى انه يريد ان يكون واضحا بكل شي ويقول مايريد دون خوف او تردد.. مشعل لم يرسم حياته ولا يدرك لماذا هو مشعل حتى في اغلب خصوصياته يحب ان يعاني من اجل غيره .
الاثنين، 14 فبراير 2011
البحر لم يبح يوما بسري
هو البحر هو الصديق هو الكتوم لكل ما بحت له وهو الوحيد الذي شكيت له
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق