الخميس، 24 فبراير 2011

ايتها الجميلة




كعادتى امشى هائما

اترنح بين بساتين الحياة
مبتسما والابتسامه تائهة بين
ملامحى
اذ بى ارى دمعا مخفيا فى العيون
وتداريه غفو الجفون
رايتها تركض والسكون يملا ملامحها
واسئلة تدور بعيونها
رايتها تتامل الطبيعة فى عالمها
وتغنى انشودة حزينه
صنعها الزمان بايدى خفية
فى وجدانها
وقفت استرق النظر فى خفاء
كى لا اهدم لحظاتها مع عالمها
وبينما انا استرق النظر
وقفت فجاة ودارت بوجهها نحو البحر
تحدثه فى سكون وتحكى للبحر
يا بحر لماذا الهجر والجفاء ؟؟؟؟؟؟
لماذا امواجك تاخذ وتغرق كلماتى ؟؟؟؟؟
لماذا يا بحر حطمت مشاعرى فوق اصدافك ؟؟؟؟
وهنا تنهدت وسال الدمع من عينى
ولمت البحر وقلت يا بحر الن تلين صخورك لها ؟؟؟؟؟
وبدات تمشى بثقل عجيب
ونظرت للسماء تحدثها هى الاخرى
يا سمائى لماذا ضاع بين ضبابك فى خفاء؟؟؟
امطرى وابلا يحرقنى
اصعقينى دمرينى ولا تتركينى
لحيرة مزقتنى
وهنا جئت فاقتربت
فنظرت فابتسمت
فخافت فسكنت
تبعثرت فلمللت
بكت فجففت
تنهدت فتنهدت
سالت فاجبت
ضحكت فضحكت
صرخت فهدات
ارتمت فى الاحضان
فأدفا
ايها القلب

هناك تعليقان (2):

أنثى تسكن الروح يقول...

قد تكون انسان وسط مجموعة تحبهم ويحبونك ولكنك تحتاج أكثر

فتجد امامك البحر لتشتكي له

انني اعشق البحر واعشق البوح للبحر

وهكذا تبقى لي الطبيعة الملاذ الاخير

عندما لا اجد صدى لصراخي

m.alajmi يقول...

هي كذلك لست الوحيد في هذا الكون ولكن قد أكون ممن هيأ الله له فرصة الكتباة هنا فكان الكلام تعبيرا شكرا لك أستاذه رائعه كلماتك وتعبيرك مميز